وأحزن أيضا .. لإجلك !
ذات ومضة حنان ..| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

وأحزن أيضا .. لإجلك !
ذات ومضة حنان ..
( الحزن الصامت يهمس في القلب حتى يحطمه ) هكذا قال شكسبير
لكني اقول كما قالت غادة السمان (لقد حزنت لأجلك أكثر مما يليق بإنسانيتي و.. أنانيتي )
اصدقائي افتقدتكم جدا وصدقا اشكر وجودكم الرائع هنا
تحياتي وتقديري للجميع
وفاءً لمدونيّن تحار كلماتي في وصف كلماتهم
قررت نشر هذه المحاورتين معا مع الإعتذار عن التأخير .
————————————-
بالحرف التاسع والعشرون
_________________________________
ولاتزال الكلمات العذبة تهطل بهدوء
حاور الطائـــر المهاجر
خاطرة (لم يعد الامل يريد ان يبقى )
حقيقتي بدونك

لم يعد الأمل يريد أن يبقى !
إنتظــرتـك
زرعنا الورد .. بالأرض المحروقة ..
قرئتك كتاب اسفار
كتب إبن الوطن
العزيزة ملاك الشعر العامودي
استميح العذر ، لجياد رغباتي
وقد استباحت حقول كلماتك .. فعاثت بها حبا
أستميح العذر لأشرعة خيالاتي ..
وقد مخرت عباب الأسطر فلطختها برسومات ألنزوات الجارفة..
وأستميح العذر لثورة روحي
وقد أجتاحت كل كيانك .. فأفسدت كل أشكال زمنك
الماضي والحاضر والمستقبل … بنزقها .. وأنفلاتها
واستميح العذر ، لأنفتاح فكري ..
وقد استوطن ذاكرتك .. وغرس فيها زيتونة حب الحرف …
فلا تلومينني
إذا بت أخشى عليكِ مني …
وأخشى ما أخشاه…
أن أجرح بياض شفافيتك
وأن أقتل فيكِ الرغبة في كتابة حريتك بالكتابة..!
أو أن أدمر فيك أمرأة حرّة الحرف
صلبتني بجمال حروفها … وعلى شذى هواها
في زمني المرّ..
حائر في أمري سيدتي فما ذنبي؟
إذا أستطاعت جحافل جمال حروفك … إخضاع رغباتي لهواها
وأسرتني الكلمة فيكِ وزجتني في معتقل عشقها
وأجبرتني براءة التفكير على التطوع تحت راية حبها
فجئت معتذرا … مبررا … مكاشفا … ومصارحا ..
إني لا أريد خيانة زمني …!
لا .. لا ولا الثورة على قوانين الهيام والوله
كي لا ألطخ سجلي العدلي .. في مملكة الغرام …
ثم يا عزيزتي أن حرفي … لا يفتح ابواب السعادة
بل فيه عذاب … وتضحية … وشقاء …..
حرفك آسري
أن أنيخ رأسي … شيء فوق العادة
وعناق الحروف .. روض الحياة .. في يقظتي
والسباحة في ديوانك ألذ عندي … من كل بحورالشعر
والصلاة والتسبيح وألأستحسان فوق قرميد كتابتك الخمريّة
أفضل عندي من كل المعابد الشاعرة
والتزلج في خيالي فوق غيوم القصيد
جبنا وهربا من القصد في القصيد…!
رغم كل هذا … ورغم أني ما زلت مسافرا فيه …
ورغم أني أود كل أحترام لحرفك ودا لا يحد ّ
لن أعترف …..
وسأقاوم رغبتي في ألأقرار به
سأقاوم
بالحرف التاسع والعشرين
ibn alwatan
—————
لاعذر يقدم على مسارح الفن والشعر
أن تعشق الكلمة حتى السطر الأخير..
حتى نقطة النهاية هنا القصد
أما عن القصيد
فاإليك كلماتي:
تحية تقدير من تلميذة لأستاذها
ربما تأخرت كثيرا لأكتب عني
يارفيقي القلم لا تحزن سأهديك اليوم اعتراف ..
…..
كم أحب .. عزلتي
بعيداً عن ثرثرة الأصوات
بعيداً عن ضجيج السيارات
بعيداً عن سطوع الإضاءات
**
كم أعشق لحظات الهدوء
وصمتي المثقل بأحاسيسي المكبوتة
أحب عزلتي
وحين أغمض عيناي بطمأنينة ..
تغريني وقفة تأمل
وتجذبني نزهة أمل
أعبر دهليز كياني الداخلي
أتسلق الفضاء لسمائي الخفي
أرحل من عالمي المضجر
إلى عالمي الأجمل الآخر
أقرر التنفس بقاع الذات حيث يحلو الغرق دون … اختناق
واركض على ضواحي شواطئ الحلم النائية بعيدا عن شرور البشر
تنفتح لي صدفة الحظة وأبحر على أشرعتها وحدي
يمتد من منارة دروبي ضياء ملائكيٌ مشع أسميته ..هبـة القـدر
كل لحظة اقضيها بجانب منارتي..
هي أشبه بيوم عيد لا ينطفئ فيه الفرح
يقودني ضياء منارتي نحو مدن القصائد
ويرسم ظلاله الملونة على أوراقي البيضاء
وتهديني مناراتي حدائق الورود
النقية .. الطفولية ذات النضرة الا .. متخيله
تعليقاً على تعليق إبن الوطن
كأن حرفك تلبس بعض من حزن يعقوب
كأن حرفك تمثل بشي من جمال يوسف
وجدت ألمك يقطر صبرا متقدياً بصبر ايوب
وبإحساسك لم أجد لمثيل عطاءك وصف
التقيت بأشعارك الغزلية عذوبة الشوقيات
التقيت بأشعارك العاطفية طاعة القلب للمغريات
لغتك مصرّه وقوية
قلمك عصاءاة سحرية
لكنك لا لن تتمكن من لغتي
راقبت تدفق نهري
درست يقيني وشكي
لكن لا..لا.. لن تتمكن مني!
ذكرى
ونحن أيضا نكتب
بالحرف التاسع والعشرين
———————————————–
وكتب إبن الوطن










