حوار مابعد الصمت

كتبها shada alnemr ، في 5 أكتوبر 2009 الساعة: 00:24 ص

الحزن الصامت يهمس في القلب حتى يحطمه ) هكذا قال شكسبير

لكني اقول كما قالت غادة السمان (لقد حزنت لأجلك أكثر مما يليق بإنسانيتي و.. أنانيتي )

اصدقائي افتقدتكم جدا وصدقا اشكر وجودكم الرائع هنا 

 تحياتي وتقديري للجميع

 

وفاءً لمدونيّن تحار كلماتي في وصف كلماتهم

قررت نشر هذه المحاورتين معا مع الإعتذار عن التأخير .

  ————————————-

    حوار مابعد الصمت
 
 
         محاورة مهنيه بين مدونتيّ
        (ابن الوطن) ومدونة (القلوب المتكسرة)
 
          كتب ابن الوطن ..
 
لاتقولي ضدان نحن التقينا انت لون على الغرام دخيل           
 شذى
لاضدان في الحب .. نحن التقينا وحارت بلقاءنا الأزمان
 
والسيوف التي تسل لقتلي - أنا حدّ لها وأنت الصليل
        تلك السيوف لاتملك ان تقطع لنا في درب الوصل شريان  

لا تلومينني إن تنائيت - ولا أزل… فللغرام أصول
       قد أللومك حين يأخذك التنأئي لكن عهدتك مبغض الخذلان 
                            
لا أبالي إذا السيوف استكانت - رغبتي هي الصارم المسلول
          وحدي أبالي بخوفي .. وأصرارك يمحي عن عينييّ احزانِ
  
عالمي حاكمه الغرام قضيّة - فسوى بين القاتل والمقتول
           عالمي قضيته وجودك ..والهوى لايطيق مشقة النسيان
 
 استبيحي الحروف حرفا فحرفا - فالدنيا كلها صدى ما نقول
            تلك الحروف تبكي حزننا وتضحك اذا ما القلب فرحان

ما عنانا وقد سكتنا طويلا - أقبيح حديثنا أم إليه نؤول
               بعض حوار  القلب يؤثر عذوبة الصمت والكتمان
  
أفرغتنا المأساة من محتواها - فنطقنا وصمتنا المسؤول
              مآسي العمر .. يصغر حجمها اذا ما تحابا عاشقانِ

كل ما فينا قد يكون زلافا ما.. - عدا الحزن فهو طبع لا يزول
                الحزن اصبح ثوبنا منه استمدينا الضعف والإيمان

من نحن أنا أنت من نكون - ولماذا يثار حولنا الفضول ؟
                نحن التقينا لننثر حرفنا في درب القوافي شاعران ِ
 
كيف أصبحنا محور القضايا - إننا عنها لا نعرف مانقول
            ولمَ نقول ! ..دع اقلامنا تحكي دعها تكون هي البيـان
 
أنت ذكرى غلفك الصمت - وبعثرك شذى بين الحقول
              ذكرى هي الأخرى وشذى هي الحقيقة و الكيانُ
 
وأنا شاعر يتيه في دمع العيون - رب دمع يقال عنه زلول
 شاعرُ يمحو الدمع ولايملك لدمع عينيه سلطان !            
 
إن سألت عني أجابت الذكرى - شعور ضائع وشاعر مقتول
        ما أجمل التيه في لغة الشعر وما أقسى قتل الشاعر الانسان
 
لخصي تاريخي بذكراكِ - إني مدرك للكلام جهول
    ومن يدرك تاريخ قلبٍ ملئه الحب يهدي نبض المشاعر رقة الخفقان
  


بالحرف التاسع والعشرون

ibn alwatan
 
وبالحرف التاسع والعشرون
شذى

 

_________________________________

 

ولاتزال الكلمات العذبة تهطل بهدوء

 حاور الطائـــر المهاجر

خاطرة (لم يعد الامل يريد ان يبقى )

 

انتظرتك كل ليلة
 
أن تطرقي بابي 
 
 
فظللت أحلم كيف
 
ستأتي
لكنك لم تعودي  
 
فإزدادت أحزاني
 
وأخفيت عن الناس
 
شوقاً لك قد إعتراني
 
دعوتك آلاف المرات
 
فلم تلق بالاً لدعواتي 
 
ورغم ذلك
 
تزينت وتعطرت بأنفس
 
عطر ٍ
 
وأرتديت أفضل ثيابي
 
في كل ليلة ٍ قد تهيأت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حقيقتي بدونك

كتبها shada alnemr ، في 20 يوليو 2009 الساعة: 22:14 م

 

 

حقيقتي بدونك

الذكرى هي كل ما تبقى منك .. معي   
بعد بقائي وحدي بدونك و.. بدوني  
 
تناهيدي
ليست  إلا  دخان لإنفجارات دفينة
وكل مايحترق داخل القاع .. هو قـلبـي
  
الليل
 مشنقـتي على شرفات الوحـده
والنهار ..
 منصة إعدامي على أعتاب الروتين
 
 
كل الأحلام التي حلقت بينك وبيني
باتت فراشات مقصوصة الأجنحة.. وسقيمة
 
كل ما كان من الصدى والشغف ..
والـــحــب ( الأكذوبة )
 يتلاشــى بافتراقنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لم يعد الأمل يريد أن يبقى

كتبها shada alnemr ، في 28 يونيو 2009 الساعة: 21:34 م

                                      لم يعد الأمل يريد أن يبقى !

 إنتظــرتـك

 
فوق طاقة الإنتظــــار
 
انتظرتك ساعة .. تلو ساعة
وكل دقيقة تمر ..
كأن نجمة تسقط من السماء ويظلم ليلي أكثر
 
انتظرتك ..
وعبثا رشوت الأمل ليبقى بساحات صبري وحلمي
 
وخدرت الغضب
 
لكن الحزن .. لم أكن املك يوما أن افعل له شيئاً
وحده يأتي حين يريد أن يأتي
ووحده يرحل حين يريد .. أن يرحل
 
حزني وأنت متشابهان ..
 كلاكما تقتلاني ببطء .
 
وبحفنة من الأوهام
عبثا تنزلق عن كفي لازلت أرشو الأمل .. ليبقى
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زرعنا الورد .. بالأرض المحروقة

كتبها shada alnemr ، في 19 يونيو 2009 الساعة: 14:42 م

زرعنا الورد .. بالأرض المحروقة ..

 
أثبتَ لي ذات مره ..
 
أن الحزن أصغر.. من أن نبكيه مرات
وان الحب نهر ..
 
يكفي أن نمد أيدينا إليه لنغسل عن قلوبنا الغضات والظلمات
 
 أخذَ بكفي ..
 
احتمل ثرثراتي ورواياتي
وكان صدره شاسعا كالبحر
لم يضيق يوما عني
            
كان بيننا جسرا لكننا التقينا ..
وكأنه قد كُتب لقلبينا .. عمرا جديدا من الطفولة
زرعنا الورد .. بالأرض المحروقة
 
 
وجعلنا أنا وهـــــو نوقد القناديل المنطفئة بليل اليأس المظلم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ردا على قرأتك ..كتاب أسفار

كتبها shada alnemr ، في 6 يونيو 2009 الساعة: 11:30 ص


 قرئتك كتاب اسفار

محاورة مهنية بين مدونتيّ
(القلوب المتكسرة ) ومدونة (إبن الوطن )
 
كتب ابن الوطن
لمناسبة أعتماد بيروت عاصمة للكتاب
عام 2009 أحببت أن أقرأكِ كتاب أسفار
بين أسفار المزامير
سفر نقشت على غلافه أسامينا
يحمل صورنا الباهتة
وعناويننا القديمة
كتاب فيه ..
ثلاثة مزامير ..
أن نلتقي ، ونعشق ، ونكتوي….
طلاسم لم أستطع فك رموزها…
حتى إلتقينا، وتحاببنا ..
لم نبُح لكننا تحاببنا،!.؟
وفككت رموز الطلاسم في صفحات المزامير ..مكتوب في المزمور ألأول :
أن نلتقي دون تخطيط أو حساب …
من غير صدفةٍ أو ميعاد ..
وما تشابكت أيادينا .. ولا ضمّنا عناق
قرأتك …
عيونكِ …
سراج معلق ، ينير درب تيهي، في غابات ألأهداب
شعركِ ،
حقول ليل ، أبذر فيها أحلامي ، وفرحي الوهمي
شفاهكِ،
شلالات نارٍ وماءٍ
تتلاطم على هدير العذاب
قلبكِ،
نهر أرجواني ، يتدفق في تلال جسدي ورباه..
يداكِ
بيدر ، أرتاح فوقها يباس روحي ، وأصفرار حبي الجريح
ومكتوب في المزمور
 ألثالث
فلم أعرف ما خط به…!
لأنني حتى الساعة لم أجرؤ أن أقلب الصفحة …
وتركت النهاية للأيام
بقراءتي لكتابك، تركت الصفحة ألأخيرة
فأنني خائف!!!.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصورة و ..الذكرى

كتبها shada alnemr ، في 20 مايو 2009 الساعة: 20:58 م

 

وعدت إليكم بكل اشتياق أصدقائي وأحبتي عذرا على الغياب
 
 
      الصورة والذكرى
 
محاورة مهنية بين مدونتيّ (اليمامة الحرة) و(القلوب المتكسرة )
 
نقل باسل فلسطيــــــن
 
هل تذكرين ؟!
 
كنت في وسط الصورة
وعلى جانبيك كانت الموسيقى تعزف
كأنها الموسيقى الأخيرة على الأرض
وكنت أحار
كيف أميز العازف من العزف؟
والراقص من الرقص !
كنت تجلسين وسط الصورة
لاهية عن الموسيقى،
عن لحظة ثبتتك إلى الأبد
صورة في إطار
وكنت أحار
كيف أدخل في الصورة؟
كيف أفصل النور عن الظل؟
لكنك كنت تبتسمين
لاهية عن اللحظة
وهي تكبر خلف الإطار.
غير إني، وأنا في غرفتي المعتمة،
أراك أحيانا
تنسلين من الصورة
    مثلما ينسل اللحن من العازف، والنغمة من الموسيقى،
والخطوة من الراقص،
ثم تدخلين إلى الضوء ..كي تحترقي
ألفارس المتأخر
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بقايا صورة

كتبها shada alnemr ، في 29 أبريل 2009 الساعة: 11:22 ص

 

بقايا صورة
 
 
وقفت على ماتبقى
 من فتات تلك الصورة ,القديمة ,الممزقة
حيث كنا معاً  
وقادتني الذاكرة  دونما إستأذان
 الى لحظة التقاط تلك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رداً على تحية الشاعر ابن الوطن

كتبها shada alnemr ، في 14 أبريل 2009 الساعة: 09:46 ص

 

كتب إبن الوطن

العزيزة ملاك الشعر العامودي

استميح العذر ، لجياد رغباتي

وقد استباحت حقول كلماتك .. فعاثت بها حبا

أستميح العذر لأشرعة خيالاتي ..

وقد مخرت عباب الأسطر فلطختها برسومات ألنزوات الجارفة..

وأستميح العذر لثورة  روحي

وقد أجتاحت كل كيانك .. فأفسدت كل أشكال زمنك

الماضي والحاضر والمستقبل … بنزقها .. وأنفلاتها

واستميح العذر ، لأنفتاح فكري ..

وقد استوطن ذاكرتك .. وغرس فيها زيتونة حب الحرف …

 فلا تلومينني

إذا بت أخشى عليكِ مني …

وأخشى ما أخشاه…

أن أجرح بياض شفافيتك

وأن أقتل فيكِ الرغبة في كتابة حريتك بالكتابة..!

أو أن أدمر فيك أمرأة حرّة الحرف

صلبتني بجمال حروفها … وعلى شذى هواها

في زمني المرّ..

حائر في أمري سيدتي  فما ذنبي؟

إذا أستطاعت جحافل جمال حروفك … إخضاع رغباتي لهواها
وأسرتني الكلمة فيكِ وزجتني في معتقل عشقها

وأجبرتني براءة التفكير على التطوع تحت راية حبها

فجئت معتذرا … مبررا … مكاشفا … ومصارحا ..

إني لا أريد خيانة زمني …!

لا .. لا ولا الثورة على قوانين الهيام والوله

كي لا ألطخ سجلي العدلي .. في مملكة الغرام …

ثم يا عزيزتي أن حرفي … لا يفتح ابواب السعادة

بل فيه عذاب … وتضحية … وشقاء …..

حرفك آسري

أن أنيخ رأسي … شيء فوق العادة

وعناق الحروف .. روض الحياة .. في يقظتي

والسباحة في ديوانك ألذ عندي … من كل بحورالشعر

والصلاة والتسبيح وألأستحسان فوق قرميد كتابتك الخمريّة

أفضل عندي من كل المعابد الشاعرة

والتزلج في خيالي فوق غيوم القصيد

جبنا وهربا من القصد في القصيد…!

رغم كل هذا … ورغم أني ما زلت مسافرا فيه …

ورغم أني أود كل أحترام لحرفك ودا لا يحد ّ

لن أعترف …..

وسأقاوم رغبتي في ألأقرار به

سأقاوم

بالحرف التاسع والعشرين

 ibn alwatan

 

—————

 

ردا على تحية  الشاعرابن الوطن
او  محاورتنا القصد والقصيد
 
كتبت ذكرى  
 

تحية من تلميذة الى أستاذ
  

لاعذر يقدم على مسارح الفن والشعر

أن تعشق الكلمة حتى السطر الأخير..

 حتى نقطة النهاية  هنا القصد

أما عن القصيد

فاإليك  كلماتي: 

 

تحية تقدير من تلميذة لأستاذها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلة الى الذات

كتبها shada alnemr ، في 28 مارس 2009 الساعة: 10:14 ص

 

ربما تأخرت كثيرا لأكتب عني

يارفيقي القلم لا تحزن سأهديك اليوم اعتراف ..

…..

 

 

كم أحب .. عزلتي   

بعيداً عن ثرثرة الأصوات

بعيداً عن ضجيج السيارات

بعيداً عن سطوع الإضاءات

**

كم أعشق لحظات الهدوء

وصمتي المثقل بأحاسيسي المكبوتة

 

أحب عزلتي

وحين أغمض عيناي  بطمأنينة ..

 

تغريني  وقفة تأمل

وتجذبني نزهة أمل

 

أعبر دهليز كياني الداخلي 

 أتسلق الفضاء لسمائي الخفي

  

أرحل من عالمي المضجر

إلى عالمي  الأجمل الآخر  

 

أقرر التنفس  بقاع الذات حيث يحلو الغرق دون … اختناق

واركض على ضواحي شواطئ  الحلم النائية بعيدا عن شرور البشر

 

تنفتح لي صدفة الحظة وأبحر على أشرعتها وحدي

 

يمتد من منارة  دروبي ضياء ملائكيٌ مشع أسميته ..هبـة القـدر

كل لحظة اقضيها بجانب منارتي..

 هي  أشبه بيوم عيد لا ينطفئ فيه الفرح 

 

يقودني ضياء منارتي نحو مدن القصائد

ويرسم ظلاله الملونة على أوراقي البيضاء

 

وتهديني مناراتي حدائق الورود

النقية .. الطفولية ذات النضرة  الا .. متخيله  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعليقا على تعليق أبن الوطن

كتبها shada alnemr ، في 13 مارس 2009 الساعة: 14:15 م

 تعليقاً على تعليق إبن الوطن

 

كأن حرفك تلبس بعض من حزن يعقوب

كأن حرفك تمثل بشي من جمال يوسف

 

وجدت ألمك يقطر صبرا متقدياً بصبر ايوب

وبإحساسك لم أجد لمثيل عطاءك وصف

 

التقيت بأشعارك الغزلية  عذوبة الشوقيات

التقيت بأشعارك العاطفية طاعة القلب للمغريات

  

لغتك  مصرّه وقوية

قلمك عصاءاة سحرية

لكنك لا لن تتمكن من لغتي

 

 راقبت تدفق نهري

درست يقيني وشكي

 لكن لا..لا.. لن تتمكن مني!
 
 

ذكرى

 


    
ونحن أيضا نكتب  

بالحرف التاسع والعشرين  
———————————————–
                     وكتب إبن الوطن               

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فوارق ليست ..فارقه

كتبها shada alnemr ، في 27 فبراير 2009 الساعة: 00:25 ص

فوارق  ليست .. فارقة

 

حينما كنت فتاة صغيرة

حذروني أن أبكي بصوت عالِ تعبيراً عن إنزعاجي

أجبروني أن أجامل الأقرباء

وحرضوني لأن  أكون شرسةً مع الغرباء ..

علموني  أن أقول نعم لكل قرار يخصني يتخذونه بدلاً عني

وأخبروني أن من الفظاظة أن أقول لا حينما يطلبون هم شيئاً مني

حينما أصبحت فتاة كبيرة

حذروني أن أتحدث بصوت عالٍ تعبيرا عن راءي

وحينما كنت أقول نعم كانوا جميعا يبتسمون للطفي

وحينما كنت أقول لا  الجميع يعبس لفظاظة قولي

 

لكني قبلت أن أكون فظةً على أن أكون لبقةً على حسابي وحدي

لأني هنا وجدت فرق .

 

كان اليوم عيد الإستقلال الوطني

لوطن ليس بوطني ..

والغريب.. أني لم أفتقد وطني

ربما لأني لا أعرف تاريخ عيده ..

  ورغم الهدوء ولا  إحتفال

أحسست بأني أريد أن أحتفل

 ولكن بعيد استقلالي أنا ..

وليس بأعياد آخرون غيري

ولم أدري أن كان هناك  فرق  !

 

ذات صباح دامي كلصباحات العربية المعتادة

رشفت قهوتي وتناولت صحيفتي بملل

لأن عرفت أني سأقراء بها خبرا مكررا

تأملت بعض المشاهد بعض الصور بعض الجنائز وبعض الأوسمة والرتب

 

قهوتي اشتكت مرارة مذاقها

وصحيفتي اشتكت  مرارة أخبارها

دلقت كوب القهوة على سطح الصحيفة الشاحبة

 ذكرني اللون الأسود

بشلالات الدماء  الملوثة  بأوحال الظلم والتخريب و….البعوض

 

مزقت ماتبقى من الصحيفة المبتلة ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي