( الحزن الصامت يهمس في القلب حتى يحطمه ) هكذا قال شكسبير
لكني اقول كما قالت غادة السمان (لقد حزنت لأجلك أكثر مما يليق بإنسانيتي و.. أنانيتي )
اصدقائي افتقدتكم جدا وصدقا اشكر وجودكم الرائع هنا
تحياتي وتقديري للجميع
وفاءً لمدونيّن تحار كلماتي في وصف كلماتهم
قررت نشر هذه المحاورتين معا مع الإعتذار عن التأخير .
————————————-
لا تلومينني إن تنائيت - ولا أزل… فللغرام أصول
لا أبالي إذا السيوف استكانت - رغبتي هي الصارم المسلول
عالمي حاكمه الغرام قضيّة - فسوى بين القاتل والمقتول
ما عنانا وقد سكتنا طويلا - أقبيح حديثنا أم إليه نؤول
بعض حوار القلب يؤثر عذوبة الصمت والكتمان
أفرغتنا المأساة من محتواها - فنطقنا وصمتنا المسؤول
مآسي العمر .. يصغر حجمها اذا ما تحابا عاشقانِ
كل ما فينا قد يكون زلافا ما.. - عدا الحزن فهو طبع لا يزول
من نحن أنا أنت من نكون - ولماذا يثار حولنا الفضول ؟
كيف أصبحنا محور القضايا - إننا عنها لا نعرف مانقول
شاعرُ يمحو الدمع ولايملك لدمع عينيه سلطان !
إن سألت عني أجابت الذكرى - شعور ضائع وشاعر مقتول
بالحرف التاسع والعشرون
_________________________________
ولاتزال الكلمات العذبة تهطل بهدوء
حاور الطائـــر المهاجر
خاطرة (لم يعد الامل يريد ان يبقى )






























