( الحزن الصامت يهمس في القلب حتى يحطمه ) هكذا قال شكسبير
لكني اقول كما قالت غادة السمان (لقد حزنت لأجلك أكثر مما يليق بإنسانيتي و.. أنانيتي )
اصدقائي افتقدتكم جدا وصدقا اشكر وجودكم الرائع هنا
تحياتي وتقديري للجميع
وفاءً لمدونيّن تحار كلماتي في وصف كلماتهم
قررت نشر هذه المحاورتين معا مع الإعتذار عن التأخير .
————————————-
حوار مابعد الصمت
محاورة مهنيه بين مدونتيّ
(ابن الوطن) ومدونة (القلوب المتكسرة)
كتب ابن الوطن ..
لاتقولي ضدان نحن التقينا انت لون على الغرام دخيل
شذى
لاضدان في الحب .. نحن التقينا وحارت بلقاءنا الأزمان
والسيوف التي تسل لقتلي - أنا حدّ لها وأنت الصليل
تلك السيوف لاتملك ان تقطع لنا في درب الوصل شريان
لا تلومينني إن تنائيت - ولا أزل… فللغرام أصول
قد أللومك حين يأخذك التنأئي لكن عهدتك مبغض الخذلان
لا أبالي إذا السيوف استكانت - رغبتي هي الصارم المسلول
وحدي أبالي بخوفي .. وأصرارك يمحي عن عينييّ احزانِ
عالمي حاكمه الغرام قضيّة - فسوى بين القاتل والمقتول
عالمي قضيته وجودك ..والهوى لايطيق مشقة النسيان
استبيحي الحروف حرفا فحرفا - فالدنيا كلها صدى ما نقول
تلك الحروف تبكي حزننا وتضحك اذا ما القلب فرحان
ما عنانا وقد سكتنا طويلا - أقبيح حديثنا أم إليه نؤول
بعض حوار القلب يؤثر عذوبة الصمت والكتمان
أفرغتنا المأساة من محتواها - فنطقنا وصمتنا المسؤول
مآسي العمر .. يصغر حجمها اذا ما تحابا عاشقانِ
كل ما فينا قد يكون زلافا ما.. - عدا الحزن فهو طبع لا يزول
الحزن اصبح ثوبنا منه استمدينا الضعف والإيمان
من نحن أنا أنت من نكون - ولماذا يثار حولنا الفضول ؟
نحن التقينا لننثر حرفنا في درب القوافي شاعران ِ
كيف أصبحنا محور القضايا - إننا عنها لا نعرف مانقول
ولمَ نقول ! ..دع اقلامنا تحكي دعها تكون هي البيـان
أنت ذكرى غلفك الصمت - وبعثرك شذى بين الحقول
ذكرى هي الأخرى وشذى هي الحقيقة و الكيانُ
وأنا شاعر يتيه في دمع العيون - رب دمع يقال عنه زلول
شاعرُ يمحو الدمع ولايملك لدمع عينيه سلطان !
إن سألت عني أجابت الذكرى - شعور ضائع وشاعر مقتول
ما أجمل التيه في لغة الشعر وما أقسى قتل الشاعر الانسان
لخصي تاريخي بذكراكِ - إني مدرك للكلام جهول
ومن يدرك تاريخ قلبٍ ملئه الحب يهدي نبض المشاعر رقة الخفقان
بالحرف التاسع والعشرون
ibn alwatan
وبالحرف التاسع والعشرون
شذى
_________________________________
ولاتزال الكلمات العذبة تهطل بهدوء
حاور الطائـــر المهاجر
خاطرة (لم يعد الامل يريد ان يبقى )
انتظرتك كل ليلة
أن تطرقي بابي
فظللت أحلم كيف
ستأتي
لكنك لم تعودي
فإزدادت أحزاني
وأخفيت عن الناس
شوقاً لك قد إعتراني
دعوتك آلاف المرات
فلم تلق بالاً لدعواتي
ورغم ذلك
تزينت وتعطرت بأنفس
عطر ٍ
وأرتديت أفضل ثيابي
في كل ليلة ٍ قد تهيأت
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ